الخميس , 14 نوفمبر 2019
الرئيسية » الفكر الشيعى » الشيعة ودعواهم إن كربلاء أفضل من الكعبة !!

الشيعة ودعواهم إن كربلاء أفضل من الكعبة !!

لقد اعتبر الشيعة كربلاء وغيرها من أماكن قبور أئمتهم المزعومة حرمًا مقدسًا؛ فالكوفة حرم، وقُمّ حرم، وغيرها، جاء في رواياتهم “إنّ الكوفة حرم الله وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم أمير المؤمنين، وإنّ الصّلاة فيها بألف صلاة والدّرهم بألف درهم” [الوافي/ باب فضل الكوفة ومساجدها، المجلّد الثّاني: 8/215.].

وينسبون قولا للإمام جعفر : “إنّ لله حرمًا هو مكّة، ولرسوله حرمًا وهو المدينة، ولأمير المؤمنين حرمًا وهو الكوفة، ولنا حرمًا وهو قم [قم: بالضّم والتّشديد كلمة فارسيّة، وهي مدينة مقدّسة عند الشّيعة مشهورة في إيران، وأهلها كلّهم شيعة إماميّة (انظر: معجم البلدان: 4/397)

ومن أسباب تقديسهم لقم وجود قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر (إمامهم السّابع) فيها، انظر: عبد الرّزّاق الحسيني/ مشاهد العترة: ص 162 وما بعدها.]، ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمّى فاطمة، من زارها وجبت له الجنّة” [بحار الأنوار: 102/267].

وقال علي بن الحسن – كما يفترون علي -: “اتّخذ الله أرض كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتّخذها حرمًا بأربعة وعشرين ألف عام، وقدّسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدّسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنّة، وأفضل منزل ومسكن يسكن فيه أولياءه في الجنّة” [بحار الأنوار: 101/107.].

وتقديسهم لأرض كربلاء لأنه ضمت جسد الحسين فاستمدت قداستها بوجوده فيها.

فهل كان الحسين مدفونًا فيها قبل خلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، أو هي معدة لاستقباله منذ غابر الأزمان؟!

وإذا كان كل هذا الفضل بوجود جسد الحسين فلماذا لم تفضل المدينة وفيها جسد رسول الله؟! إن هذا تناقض في بنية المذهب.. وهو يكشف أنه ليس الهدف تقديس الحسين، ولكن الكيد للأمة ودينها.

“.. فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لترك التواضع لله، حتى سلط الله على الكعبة المشركين، وأرسل إلى زمزم ماء مالحًا حتى أفسد طعمه..” [كامل الزيارات: ص270، بحار الأنوار: 101/109.].

أما كربلاء فقد نجت من العقوبة على الرغم أنها افتخرت وقالت: “أنا أرض الله المقدسة المباركة، الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر..” [كامل الزيارات: ص270، بحار الأنوار: 101/109.].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.