الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الرئيسية » الفكر الشيعى » الشيعة والتيارات السلفية أشد فرق الإسلام ضلال

الشيعة والتيارات السلفية أشد فرق الإسلام ضلال

إنه من العجب والعجاب التشابه الواضح بين الشيعة والتيارات السلفية فالشيعة ينقسمون إلى عدة فرق من الباطنية والإسماعيلية والاثنا عشرية وغيرها

وكذلك التيارات السلفية فهى تنقسم إلى عدة فرق من الوهابية والإخوان المسلمين والسلفية والجماعات الإسلامية وغيرها

فكل فرقة منهما تنقسم إلى عدة فرق ليس لها هَمَّ إلا تفريق المسلمين وبث الفرقة والشتات فيما بينهم

فالشيعة لعنهم الله يبغضون سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر الفاروق والسيدة أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضى الله عنهما ويبغضون غير هؤلاء من الصحابة الكرام ويصفونهم بما لا يليق فهم بهذا ضلوا عن طريق الهدى غير ما يخالفون به المسلمين فى العبادات من صلاة وصوم وغير ذلك فهذا ضلال مبين وخروج عن هدى المصطفى عليه الصلاة والسلام

وإن بغض الشيعة لأهل السنة لا يختلف عليه اثنان فهم قد يقبلون الذمى ويتعاملون معه ولا يتعاملون مع رجل على مذهب أهل السنة والجماعة وكذلك التيارات السلفية فهى تبغض أهل البيت ويبغضون الإمام على كرم الله وجهه ويتناولون الصحابة رضى الله عنهم بما لا يليق فهم كالشيعة على ضلال واضح

فالسلفية يقولون على كل شئ بأنه بدعة ونسوا أنهم عين البدعة ويقولون هذا حرام وتناسوا أن بين الحلال والحرام أبواب لم يعرفوا عنها شئ من المباح والمستحب والمكروه والمندوب وغير هذا وهم يرون جميع المسلمين كفرة وأنهم وحدهم على الحق المبين فهذا شيخهم بن تيمية يصف النبى صلى الله عليه وسلم بأنه عصى الله لماذا ؟

لأن الله أمر النبى عليه الصلاة والسلام بعدم الحزن ولكن النبى صلى الله عليه وسلم حزن وهذا فى قوله تعالى ) وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ( “يونس : 65 ” ) وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ( “الحجر : 88 ” ) فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ ( ” لقمان : 23″ ) وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ( ” آل عمران : 176″ . أفعصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عدة مرات فنهاه عدة مرات أم أن المقصود بلا تحزن عليهم هو عزاء وتطيب بخاطر النبى صلى الله عليه وسلم وليس طاعة ومعصية كما يفهم بن تيمية وإلا كانت مصيبة وإن كان عند بن تيمية ليس بمصيبة لأن الأنبياء عنده غير معصومين فيجوز عليهم الوقوع فى المعاصى وأسوق إليك أيها القارئ العزيز بعض أقوال العلماء فى بن تيمية فوصفه فى رحلته ) 1/ 109 ( بقوله ” يتكلم فى الفنون إلا أن فى عقله شيئاً ”

وقال الحافظ ولى الدين العراقى فى جوابه عن سؤال الحافظ بن فهد المسمى بالأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية ” ولكنه قيل فيه علمه أكثر من عقله ” أى فى عقله لوس

وقال العلامة العسقلانى وكذلك العلامة الزرقانى فى شرح المواهب اللدنية ) 8 / 350 ( ” اتصف من قال فيه علمه أكثر من عقله ” أجمع الجميع على أن عقله ناقص واتضح هذا عند كل من رآه أو ناظره أو سمع عنه أو قرأ له وقال عنه الصلاح الصفدى رضى الله عنه كان بن تيمية متسع العلم جداً وعقله ناقص يورطه فى المهالك ويوقعه فى المضايق كذلك نقله النبنهانى فى شواهد الحق ) 189 ( فكيف لنا أن نتبع ناقص العقل كما قال عنه أجلاء العلماء”

ولا يغرنكم فيه قول القائل شيخ الإسلام فإنما شيخه من لا عقل له مثله فالمجنون يصف المجنون بأنه عاقل وغيرهما هو المجنون وفى النهاية نقول للجميع إن أُمتنا تحتضر بين ضلال المبغضون للنبى صلى الله عليه وسلم وآل بيته والصالحين من أمته وأقصد بضلال المبغضين هؤلاء الخوارج من سلفية وجماعات وإخوان ووهابية وكذلك أهل المغالاة الشيعة أهل البغض للصحابة والصالحين وللنبى صلى الله عليه وسلم فهذان الفرقتان وما تفرق منهما هم أشد فرق الإسلام ضلال ) الخوارج والشيعة ( لعنهم الله ومزقهم ومزقهم كل ممزق .

بقلم فضيلة الشيخ محمد عبدالله الأسوانى
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.