الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
الرئيسية » حقوق الانسان » الديموقراطية والعدالة في الإسلام ( النبي صلً الله عليه وسلم نموذجاً )

الديموقراطية والعدالة في الإسلام ( النبي صلً الله عليه وسلم نموذجاً )

الديموقراطية والعدالة في الإسلام ( النبي صلً الله عليه وسلم نموذجاً )

لعل أهم مبدأ من مبادئ الديموقراطية هي العدالة الاجتماعية:

تتجلى العدالة الاجتماعية في دولة النبي صلى الله عليه وسلم في الكثير من المواقف اهمها ما حدث في غزوة الخندق ، حيث ان النبي الرسول وقائد الجيش ورئيس الدولة وحاكمها كان يحفر مع اصحابه وجنوده الخندق حول المدينة ويحمل التراب على كتفه الشريفة كأي جندي من جيشه بل وكان يربط بطنه من الجوع كبقية جيشه بسبب حصار الاحزاب للمدينة فجاع مثلما جاع أهل المدينة وحفر معهم كما حفروا لم يسكن في قصر أو يلبس الحرير أو نام على أريكة واكل على مائدة فخمة بل لبس كما لبس فقراء دولته ونام على جلد محشو بليف النخل واكل التمر كما اكل شعبه وكما روى عن السيدة عائشة رضي الله عنها انه كانت تأتى أوقات ولا يوقد في بيت النبي النار لمدة ثلاثة أشهر’ أي لا يسوى في بيته أي طعام وكان يأكل التمر فقط فلم يطلب من شعبه أن يتبرع له لأنه قائد الدولة ولم يختلس من أموال الدولة حتى أنه بعد أن فتح الله عليه الكثير من البلاد وأصبحت دولته غنية وزع هذا الدخل على فقراء دولته وظل كما هو فقيراً يؤثر على نفسه من أجل أن يعيش شعبه جيداً .

وكما روى أنه كان يسير بين جيشه في غزوة بدر وينظم الصفوف بعصا صغيرة في يده فأصابت العصا الصحابي سواد بن غزيَّة في بطنه فقال ـ متدللا على رسول الله ـ يا رسول الله لقد أوجعتني وقد بعثك الله بالحق أريد أن اقتص منك !! فلم يصدر النبي عليه حكما بالإعدام ولا الاعتقال ولا النفي خارج البلاد بل قال له: اقتص فقال الصحابي لقد ضربتني وليس علي قميص فما كان من النبي الا ان كشف بطنه الشريفة للصحابي ليأخذ حقه ويضربه كما ضربه، فقام الصحابي وقبل جسده الشريفة

ولعل أكثر المواقف تتجلى فيها عدالة النبي حينما سرقت امرأة من بنى مخزوم وارادوا ألا يقام عليه الحد، فقال إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا ترك فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ليضرب مثلا لكل ملوك أهل الارض أنه مهما كان الملك عادلاً فلن يكون مثل رسول الله صلّ الله عليه وسلم

شاهد أيضاً

الولاية أصل قبول الأعمال عندد الشيعة !!

إن التوحيد هو أصل قبول الأعمال، والشرك بالله سبحانه هو سبب بطلانها. قال تعالى: {إِنَّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.