الرئيسية » آية ومعنى » الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة يوسف

الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة يوسف

” لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ “

أى فى هذه القصة عبر لمن أراد الإعتبار فهى قصة أنبياء وأسباط , وفى هذه القصة دلالات لكل سائل أو متسائل عما حدث مع يوسف وإخوته عليهم السلام .

” إِذْ قَالُواْ ”

أى إخوة يوسف من أبيه .

” لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا “

أى يوسف وأخوه الشقيق بنيامين يستأثرون بحب يعقوب فقد كان حب أبيهم ليوسف وبنيامين أكثر من حبه لهم ( وذلك لصغرهما فى السن ) فأخذتهم الغيرة من هذا الحب .

” وَنَحْنُ عُصْبَةٌ “

أى جماعة قوية متماسكة يتقوى بها أبونا يعقوب على أعداءه ونقوم له بكل ما يشاء من العمل فنحن أنفع له من هذين الصغيرين فى كل الوجوه فكأنهم يرون أنهم أولى بهذا الحب من يوسف وبنيامين الصغيرين .

” إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ “

والضلال عدم الإنصاف فى الحق فكأنهم يرون أباهم لم ينصفهم حقهم عليه فقد كانوا أولى بالحب لعظيم منفعتهم له .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.