الرئيسية » آية ومعنى » الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة يوسف 3

الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة يوسف 3

” قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ “

أى بعد ما عزموا على تنفيذ نيتهم ذهبوا إلى يعقوب عليه السلام يطلبون منه أن يأخذوا معهم يوسف عليه السلام ، وأنه سيكون فى أمان وهو بين أيديهم ، ويطلبون منه أن يثق فى حبهم ليوسف عليه السلام .

” وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ “

أى له محبون ونريد أن نخرجه إلى مكان لم يذهب إليه من قبل .

” أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً ”

أى يذهب معنا فى الصباح الباكر إلى المرعى وهذا يدل على شدة حرصه على يوسف فكأنه طيراً أمسك به ثم أرسله .

” يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ “

أى يلهو ويلعب ويتسابق ويستحم ونرتع ونلعب معه نحن أيضاً وندخل السرور عليه ويزيد ذلك فى غبطته .

“وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ “

أى لن يصيبه مكروه وهو معنا ونحن نرده إليك سالماً وهو الحرص على سلامته من كل سوء .

” قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ “

وهذا من شدة حبه له لا يريد أن يفارقه فى ليل أو نهار .

” وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ “

لما رأى الذئاب فى المنام تريد أن تأكل يوسف خاف أن تأكله فى الحقيقة ، وخاف عليه من إخوته لما يرى من غيرتهم منه فتوجس أنه لا يرى يوسف مرة أخرى وقد حدث فغاب عنه يوسف عليه السلام .

” قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَّخَاسِرُونَ “

أى إن تعدّ عليه الذئب فأكله ونحن جماعة قوة من الرجال إنا إذاً لن نفلح لأنه لا يعتمد علينا فى حراسة أخينا الصغير .

” فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ ”

أى فلما انطلقوا به إلى ما أرادوا به من الشر.

” وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ “

أى اتفقوا على هذا الإلقاء ولم يختلف منهم أحد وإنما كان اختلافهم فى القتل .

” فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ “

أى يضعوه فى ظلمة البئر فيختفى فيها عن النظر.

” وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ “

أى أخبرنا يوسف لتخبرنهم بما فعلوا بك وهم لا يتوقعون وجودك ولا يعرفون مكانتك التى وصلت إليها وهذا تثبيتاً لقلبه عليه السلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.