الرئيسية » آية ومعنى » الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة النبأ2

الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة النبأ2

” لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً “

أى لا يستريحون فيها بالنوم بل يذوقون فيها شدة الحر ، ولا يشربون , شراباً : أى شراباً يرفع عنهم ما هم فيه من العذاب الأليم , أى أن الحرارة فى ظاهر جلودهم وفى باطن أمعائهم .

” إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً “

أى يأخذون عكس ما يريدون , فإنهم يريدون البرد والشراب , ولكنهم يأخذون الحميم والغساق أى الماء الحار ومعه صديد أهل النار .

” جَزَاءً وِفَاقاً “

أى عقاباً موافق لسوء أعمالهم فالجزاء على قدر العمل .

” إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً “

أى كانوا يظنون أن لن يحاسبهم أحد , أى لم يتوقعوا الحساب من الله لكفرهم به .

” وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً “

أى أصروا إصراراً على جحد آيات الإيمان .

” وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً “

أى كتبت عليهم الملائكة كل شئ قالوه أو فعلوه .

” فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً “

أى تجرعوا فلن يأتيكم منا إلا مزيداً من العذاب , فكلما طلبوا الرحمة ورفع العذاب زاد عليهم العذاب شدة .

” إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً “

الذين خافوا الله لهم يوم القيامة الفوز العظيم ؛ لأن خوفهم قد حجبهم عن مداومة المعصية وردهم إلى المسارعة فى التوبة .

” حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً “

الحدائق هى البساتين النضرة التى تسر النظر ، والأعناب كل ثمار جميلة ولذيذة متاع لأهل التقوى جزاءً من ربهم .

” وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً “

أى قد برز جمال أثديتهن وأجسامهن وهنَّ متقاربات فى السن والترب القرين فى العمر القريب فى السن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.