الرئيسية » آية ومعنى » الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة الصف

الخواطر الإيمانيـة: ما تيسر من سورة الصف

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم “

نادى عيسى عليه السلام يا بنى إسرائيل عرفهم بأنه مرسلٌ إليهم من قبل الله لهدايتهم بعد أن ضلوا عن شرع موسى وداود عليهما السلام .

” مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ ”

أى ما جئت به فيه الصدق لما فى التوراة ويزيل ما قد حرفتموه من التوراة  ، وأيضاً متبع لأحكام التوراة .

” وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي “

أى أخبركم وأفرحكم بنبى آخر الزمان الذى ينتظره العالم .

” اسْمُهُ أَحْمَدُ “

اسمه عندنا أحمد أى حامد لربه ، والحامد هو العابد المتبتل الذى يقوم بحقوق العبودية لمولاه ، وقد ثبت عنه أنه كان يقوم الليل حتى تورمت قدماه ، وعندما يسأل يقول : أفلا أكون عبداً شكوراً ، وهذا هو العبد الحامد حقاً .

” فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ “

أى فلما أتاهم بالبرهان الواضح على هذا القول كان ردهم ـ أى أسلافهم ـ على عيسى عليه السلام ، وكذلك خَلَفَهم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

” قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ “

أى هذا الكلام لا حقيقة له بل هو وهمّ ؛ لأن السحر خيال للعيون ولا حقيقة له فى الواقع .

” وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى “

أى من بلغ به الطغيان ، أى من اجترأ على الله .

 ” عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ “

نسب إلى الله ما ليس له حقيقة ، فالكذب ضد الصدق ، والصدق مطابقة الواقع ، والكذب مخالفة الواقع .

” وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ “

يدعى إلى دين الله ، والاستسلام والانقياد إلى دينه .

” وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ”

والله لا يرشد إلى دينه من اتبع هواه وضل عن سبيله .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.