التغريب

التغريب

لعل أخطر ما يواجه المجتمعات العربية والاسلامية في وقتنا الحالي هو فكرة التغريب والتغريب كشرح بسيط هو عبارة عن محاولة للمجتمعات الغربية والتي تحركها الصهيونية والماسونية في الخفاء لهدم الاديان واسقاط القيم والعادات والتقاليد وكل ما يمت الى الاخلاق والعفة والشرف بحجة الانفتاح والثقافة ووصف كل من يواجه هذه الافكار بالتخلف والرجعية فالله سبحانه وتعالى خلق كل انسان وميزه بصفات مختلفة عن الاخر وهذا الانسان كون مجموعه ومجتمع خاصا به له عادات وتقاليد مختلفة عن المجتمعات الاخرى فالريف مختلف عن المدن والمدن مختلفة عن البدو وكل بلد مختلفة عن الاخرى في عاداتها فما بالكم بمحاولة نقل كل عادات المجتمعات الغربية الى المجتمعات العربية فهناك فارق كبير في تكوين الانسان هنا وهناك ومن الصعب اعادة بناء الانسان الشرقي ليصبح كالغرب ! ولكن مع مرور الزمن قد نجح هؤلاء في صنع نسخة مشوهة في المجتمعات العربية شبيهة بالمجتمعات العربية فأخذوا منا مواريث اجدادنا من العلماء المسلمين وبنوا بها حضارتهم الحديثة واخفوا عنا العلوم المفيدة وادخلوا على مجتمعاتنا اشياء غريبة تخالف الدين والقيم والمبادئ فجعلوا من الشذوذ الجنسي الذى حرمه الله وترفضه الفطرة السليمة حرية شخصية وفى منتصف الخمسينات من القرن الماضي ظهرت افلام خليعه واباحية في السينمات العربية تحت رعاية شركات اجنبية كل هذا بحجة الابداع والفن وظهر الادب والروايات الجنسية بحجة حرية الفكر وفى عصرنا الحاضر ازداد الفكر الغربي واتسع في المجتمعات العربية وظهر اثره على الشباب والفتيات في طريقة تفكيرهم وملبسهم وكلامهم بل واصبح التقليد الاعمى للغرب (موضة وانفتاح ) فاثر ذلك بالسلب على المجتمعات العربية فكل من يدافع عن هذه الافكار التي تخالف الدين والقيم بحجة الحرية والانفتاح فلينظروا الى مجتمعاتنا كيف اصبحت وكيف انتشرت الرذائل كالاغتصاب والتحرش والمخدرات والشذوذ والعلاقات الغير شرعية وزنا المحارم كل هذا بسبب ادخال الأفكار الغربية في مجتمعاتنا عن طريق السينما والروايات والمسرح والانترنت فامتنا العربية كانت مصدر للثقافة منذ نشأتها حتى وبعد دخولها في مرحلة الانحطاط في بداية القرن الثامن عشر كانت مستقلة بثقافتها وعادتها وتقاليدها ولم تبدأ في الانحدار الا بعد دخول الافكار الغربية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.