الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الرئيسية » الطريق الى الله » التحذير من ترك الذكر

التحذير من ترك الذكر

لقد حذر الله تعالى عباده من ترك ذكره في كتابة الكريم وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، كما حذر العارفون بالله من المربين المرشدين مريديهم من ترك الذكر كذلك.
أما في كتاب الله الكريم:
فقد قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ . وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ } [الزخرف: ٣٦-٣٧].

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كان عليه من الله تِرةً، ومن اضطجع مضطجعاً لا يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة،وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه إلا كان عليه من الله ترة” [رواه أبو داود في سننه، والإمام أحمد وابن أبي الدنيا والنسائي وابن حبان في صحيحه واللفظ لأبي داود. والترة: النقص والتبعة والحسرة والندامة].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه، ولم يصلُّوا على نبيهم، إلا كان عليهم تِرةً فإن شاء عذَّبهم، وإن شاء غفر لهم” [رواه الترمذي في كتاب الدعوات وقال: حديث حسن، وأبو داود في سننه].

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها” [أخرجه الطبراني ورواه البيهقي بأسانيد أحدها جيد].

قال تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصالِ ولا تكن مِن الغافلين} [الأعراف: ٢٠٥].
[
وقال في ذم المنافقين: {ولا يذكرونَ اللهَ إلا قليلاً} [النساء: ١٤٢].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.