الإثنين , 23 سبتمبر 2019
الرئيسية » شبهات حول التصوف » التبرك بعرقه صلى الله عليه وسلم

التبرك بعرقه صلى الله عليه وسلم

روى البخاري في صحيحه عن أنس أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة ثم جمعته في سك وهو نائم، قال أي الراوي عن أنس: فلما حضر أنسَ بن مالك الوفاُة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السك قال: فجعل في حنوطه اه .

وروى الإمام مسلم في باب طيب عرقه صلى الله عليه وسلم والتبرك به من صحيحه عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيتك على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تصنعين يا أم سليم؟ فقالت يا رسول الله: نرجو بركته لصبياننا، قال: أصبت .

قال في ((فتح الباري)) ج ٦ ص ٥٧٣ : وفي بعض طرق حديث أنس : وهو أطيب الطيب .

وفي ((سير أعلام النبلاء)) نقلا عن ابن سعد أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سليم: ما تصنعين ؟ قالت له: آخذ هذه البركة التي تخرج منك.

وفي ((فتح الباري)) ج ٦ص ٥٧٣ : أخرج أبو يعلى والطبراني من حديث أبي هريرة في قصة الذي استعان به صلى الله عليه وسلم على تجهيز ابنته فلم يكن عنده شيء ، فاستدعى بقارورة فسلت له فيها من عرقه ، وقال له: مرها فلتطيب به ، فكانت إذا تطيبت به شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين. وسلت بمعنى أزال كما في ((المصباح

افناع المؤمنين بتبرك الصالحين

للشيخ عثمان بن عمر بن داود الشافعى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.