الرئيسية » جهاد الأزهر » الإمام جاد الحق ورفض لقاء الرئيس الإسرائيلي

الإمام جاد الحق ورفض لقاء الرئيس الإسرائيلي

يعد الشيخ جاد الحق على جاد الحق أبرز شيوخ الأزهر الذين دافعوا عن قضايا الأمة العربية عامة، والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص، فقد أعلن رفضه لقرار الكونجرس بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ورفض لقاء الرئيس الإسرائيلي عيزرا وايزمان خلال زيارته للقاهرة وأفتى بعدم زيارة القدس.

أفتى الإمام الراحل بـ1823 فتوى منها أباح ختان الإناث الأمر الذي جعل المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ترفع دعوى قضائية ضده .

الشيخ جاد الحق، ابن مركز طلخا بالدقهلية، عين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية، ثم وزيرًا للأوقاف، وعقب شهرين ونصف تولى مشيخة الأزهر ليصبح الشيخ الثاني والأربعين للأزهر، وتوسع في بناء المعاهد الأزهرية فقد بلغت المعاهد في عهده 6000 معهد وأنشأ فروعًا للجامعة بمحافظات مصر.

دافع الإمام الراحل عن الأقليات المسلمة في العالم وطالب بوقف المجازر ضدهم لاسيما مسلمي البوسنة والهرسك، والشيشان، ورأى أن القضية الفلسطينية «قضية كل مسلم على وجه الأرض وليست قضية العرب وحدهم وإن كان عليهم عبؤها»، وأدان الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين وتحديدًا القدس.

رفض الشيخ جاد الحق سياسة التطبيع مع تل أبيب، وأفتى بأن «من يذهب إلى القدس من المسلمين آثم آثم.. والأولى بالمسلمين أن ينأوا عن التوجه إلى القدس حتى تتطهر من دنس المغتصبين اليهود»، وأكد أن تحرير القدس لن يتم إلا بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله، كما طالب بإنهاء النزاع العراقي الكويتي بالطرق السلمية.

ورفض الإمام الراحل وثيقة المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد بالقاهرة عام 1994 نظرًا لتبنيها قرارات تخالف الإسلام منها إباحة الشذوذ الجنسي، وإباحة الزنا، وأكد أن الإسلام لا يقر أي علاقة جنسية بغير طريق الزواج الشرعي الذي يقوم بين الرجل والمرأة، كما يحرم الإسلام الزنا واللواط والشذوذ، ويحرم إجهاض الجنين ولو عن طريق الزنا، وتبنت الحكومة المصرية موقف الشيخ جاد الحق…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.