الرئيسية » الخوارج والمتشددون » ابن تيمية وطعنه فى نساء النبى صلى الله عليه وسلم

ابن تيمية وطعنه فى نساء النبى صلى الله عليه وسلم

ابن تيمية يتهم النبى صلى الله عليه وسلم بأنه ارتاب فى السيدة عائشة

قال : ” فى الصحيحين أنه قال لعائشة رضى الله عنها فى قصة الإفك قبل أن يعلم النبى براءتها وكان قد إرتاب فى أمرها ”           للمزيد من التفاصيل راجع : ( منهاج السنة 7 / 80 ـ 81 ) .

– ان ابن تيمية جعل النبى صلى الله عليه وسلم كانه لا يدرى من أمر اهل بيته شيئا وقد روى حادثة الافك وأخرجها الإمام أحمد 6 / 166 والبخارى 4 / 1521 والنسائى ومعظم رواة الأحاديث ولا توجد كلمة ” وكان قد ارتاب فى أمرها ” فمن أين جاء ابن تيمية بذلك ؟ لقد سولت له نفسه الخبيثة قول ذلك .

* قال : وهؤلاء يقولون قوله لعائشة ” ما ابدلنى الله بخير منها ” أن صح معناه ما ابدلنى بخير لى منها لأن خديجة نفعته فى أول الإسلام نفعاً لم يقم غيرها فيه مقامها فكانت خيراً له من هذا الوجه لكونها نفعته وقت الحاجة لكن عائشة صحبته فى آخر النبوة وكمال الدين …. فخديجة كان خيرها مقصوراً على نفسه النبى صلى الله عليه وسلم ولم تنتفع بها الأمة كما انتفعوا بعائشة ولا كان الدين قد كمل حتى نعلمه ويحصل لها من كمال الإيمان به ما حصل لمن علمه وأمن به بعد كماله ”   راجع : ( منهاج السنة 4 / 303 , 304 )

وهنا ينفى ابن تيمية أن يكون إيمان السيدة خديجة كاملاً حاشا لله أهذا يرضى الله ورسوله أو يرضى أحد من المؤمنين ؟

 

إعداد / مصطفى خاطر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.